การเลือกผู้รู้ให้ดูที่ "ความรู้และตักวา" สำหรับยุคปัจจุบัน เชคแนะนำให้ดูที่ "ตักวา" มากกว่า,
จะตรวจสอบ "ความรู้และตักวา" ของผู้รู้อย่างไร,
การปรับหัวใจให้ตรงกับหลักการ, อัลอิษมฺ (บาป) คือสิ่งที่อึดอัดใจ,
ทำไมต้องศึกษาอิสลามผ่านผู้รู้ที่น่าเชื่อถือ
และจากวาบิเศาะฮฺ อิบนิมะอฺบัด ว่า ข้าพเจ้าไปหาท่านนบี ท่านนบีได้กล่าวกับฉันว่า “ท่านมาถามเรื่องเกี่ยวกับคุณธรรมและความชั่วใช่ไหม” ฉันตอบว่า “ใช่ครับ” ท่านนบีตอบว่า “ให้ถามหัวใจของท่าน คุณธรรม(หรือคุณงามความดี)คือสิ่งที่จิตใจนั้นมีความสงบสุข(เมื่อได้ทำแล้ว), หัวใจก็จะมีความสงบ, และความชั่วนั้นคือสิ่งที่อึดอัดในจิตใจ และมันมีการลังเลในหัวใจ(ไม่กล้าเลือกอันหนึ่งอันใดในสองเรื่อง), แม้นว่ามนุษย์*นั้นให้คำตอบซ้ำแล้วซ้ำเล่าก็ตาม (แต่หัวใจของเราก็ยังคงลังเลอยู่)" -- *หมายถึง ผู้รู้
وإنْ أفتاكَ النَّاسُ وأَفْتوكَ
"แม้นว่ามนุษย์*นั้นให้คำตอบซ้ำแล้วซ้ำเล่าก็ตาม (แต่หัวใจของเราก็ยังคงลังเลอยู่)"
يعني : أن ما حاك في صدر الإنسان فهو إثم ، وإن أفتاه غيره بأنه ليس ، بإثم فهذه مرتبة ثانية ، وهو أن يكون الشيء مستنكرا عند فاعله دون غيره ، وقد جعله أيضا إثما ، وهذا إنما يكون إذا كان صاحبه ممن شرح صدره بالإيمان ، وكان المفتي يفتي له بمجرد ظن أو ميل إلى هوى من غير دليل شرعي ، فأما ما كان مع المفتي به دليل شرعي ، فالواجب على المستفتي الرجوع إليه ، وإن لم ينشرح له صدره ، وهذا كالرخصة الشرعية ، مثل : الفطر في السفر ، والمرض ، وقصر الصلاة في السفر ، ونحو ذلك مما لا ينشرح به صدور كثير من الجهال ، فهذا لا عبرة به .
หมายรวมว่า สิ่งที่อึดอัดในหัวใจคือบาป แม้นว่าคนมีความรู้จะชี้ขาดว่ามันไม่บาป -- นี่เป็นอีกระดับนึงในการตรวจสอบว่าพฤติกรรมหนึ่งนั้นบาปหรือไม่ ?
- บาประดับแรกคือสิ่งที่สังคมตำหนิ ประนาม ไม่ชอบ (โดยเฉพาะสังคมที่มีอีมานมีหลักการศาสนา)
- อีกระดับคือ ให้ดูในหัวใจตนเอง -- สำหรับคนที่หัวใจเขาปลื้มด้วยอีมาน
หัวใจแบบไหนที่เชื่อฟังได้ ?
- หากถามผู้รู้แล้วผู้รู้ฟัตวาด้วยความเห็น ไม่มีเหตุผลบนหลักฐานจากหลักการศาสนา ฟัตวาด้วยหะวา(อารมณ์) จะเชื่อฟังได้ไหม ?
- แต่ในกรณีรุคเศาะฮฺ สิ่งที่อนุโลมให้ทำเมื่อจำเป็น แม้จะลำบากใจ(อึดอัดใจ)ก็ให้ทำ เช่น กินหมูเมื่อไม่มีอะไรจะกิน, ละหมาดย่อเมื่อเดินทาง, ละศีลอดเดือนร่อมะฎอนเมื่อเดินทาง ฯลฯ
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يأمر أصحابه بما لا تنشرح به صدور بعضهم ، فيمتنعون من فعله ، فيغضب من ذلك ، كما أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة ، فكرهه من كرهه منهم ، وكما أمرهم بنحر هديهم ، والتحلل من عمرة الحديبية ، فكرهوه ، وكرهوا مقاضاته لقريش على أن يرجع من عامه ، وعلى أن من أتاه منهم يرده إليهم .
- บางทีท่านนบีสั่งให้ศ่อฮาบะฮฺทำบางสิ่ง ศ่อฮาบะฮฺไม่อยากทำ ท่านนบีก็โมโห เช่น ตอนที่ท่านนบีไปทำฮัจจะตุลวะดาอฺ นบีนำสัตว์จากมะดีนะฮฺเดินทางปมักกะฮฺเพื่อเชือด....
- เมื่อมีหลักฐานจากหลักการศาสนา จะเอาหัวใจเราวัดไม่ได้ ต้องฟังมุฟดี (ผู้รู้ที่เราขอฟัตวา)
--- จะเลือกมุฟตีอย่างไร ? -- พิจารณาจาก 2 สิ่งสำคัญคือ ตักวาและความรู้
- จะสำรวจตักวาและความรู้อย่างไร ?
وفي الجملة ، فما ورد النص به ، فليس للمؤمن إلا طاعة الله ورسوله ،
كما قال تعالى : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [ الأحزاب : 36 ] .
[ ص: 103 ] وينبغي أن يتلقى ذلك بانشراح الصدر والرضا ، فإن ما شرعه الله ورسوله يجب الإيمان والرضا به ، والتسليم له ،
كما قال تعالى : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما [ النساء : 65 ] .
- ผู้ศรัทธาต้องปรับหัวใจ ไม่ให้อึดอัดต่อหลักการศาสนา
وأما ما ليس فيه نص من الله ورسوله ولا عمن يقتدى بقوله من الصحابة وسلف الأمة ، فإذا وقع في نفس المؤمن المطمئن قلبه بالإيمان ، المنشرح صدره بنور المعرفة واليقين منه شيء ، وحك في صدره لشبهة موجودة ، ولم يجد من يفتي فيه بالرخصة إلا من يخبر عن رأيه وهو ممن لا يوثق بعلمه وبدينه ، بل هو معروف باتباع الهوى ، فهنا يرجع المؤمن إلى ما حك في صدره ، وإن أفتاه هؤلاء المفتون .
وقد نص الإمام أحمد على مثل هذا ، أيضا قال المروزي في " كتاب الورع " قلت : لأبي عبد الله إن القطيعة أرفق بي من سائر الأسواق ، وقد وقع في قلبي من أمرها شيء ، فقال : أمرها أمر قذر متلوث ، قلت : فتكره العمل فيها ؟ قال : دع ذا عنك إن كان لا يقع في قلبك شيء ، قلت : قد وقع في قلبي منها ، فقال : قال : ابن مسعود : الإثم حواز القلوب . قلت : إنما هذا على المشاورة ؟ قال : أي شيء يقع في قلبك ؟ قلت : قد اضطرب علي قلبي ، قال : الإثم هو حواز القلوب .
وقد سبق في شرح حديث النعمان بن بشير : الحلال بين والحرام بين ، وفي شرح حديث الحسن بن علي : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، وشرح حديث : إذا لم تستح فاصنع ما شئت شيء يتعلق بتفسير هذه الأحاديث المذكورة هاهنا .
وقد ذكر طوائف من فقهاء الشافعية والحنفية المتكلمين في أصول الفقه [ ص: 104 ] مسألة الإلهام : هل هو حجة أم لا ؟ وذكروا فيه اختلافا بينهم ، وذكر طائفة من أصحابنا أن الكشف ليس بطريق للأحكام ، وأخذه القاضي أبو يعلى من كلام أحمد في ذم المتكلمين في الوساوس والخطرات ، وخالفهم طائفة من أصحابنا في ذلك ، وقد ذكرنا نص أحمد هاهنا بالرجوع إلى حواز القلوب ، وإنما ذم أحمد وغيره المتكلمين على الوساوس والخطرات من الصوفية حيث كان كلامهم في ذلك لا يستند إلى دليل شرعي ، بل إلى مجرد رأي وذوق ، كما كان ينكر الكلام في مسائل الحلال والحرام بمجرد الرأي من غير دليل شرعي .
فأما الرجوع إلى الأمور المشتبهة إلى حواز القلوب ، فقد دلت عليه النصوص النبوية ، وفتاوى الصحابة ، فكيف ينكره الإمام أحمد بعد ذلك ؟ لا سيما وقد نص على الرجوع إليه موافقة لهم . وقد سبق حديث : إن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة ، فالصدق يتميز من الكذب بسكون القلب إليه ، ومعرفته ، وبنفوره عن الكذب وإنكاره ، كما قال الربيع بن خثيم : إن للحديث ضوءا كضوء النهار تعرفه ، وظلمة كظلمة الليل تنكره .
สรุป - การที่จะเชื่อหัวใจเราโดยไม่เชื่อผู้รู้ต้องมี 2 เงื่อนไขคือ หัวใจเราเต็มไปด้วยอีมานและผู้รู้นั้นฟัตวาด้วยอารมณ์ มิใช่ด้วยหลักฐาน
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 66 views