โดย dp6admin
หัวข้อเรื่อง
- ความสำคัญของการศึกษาและปฏิบัติตามคำสอนในอัลกุรอานเพื่อเป็นทางนำในการดำเนินชีวิตและแก้ไขปัญหาสังคม โดยเฉพาะอย่างยิ่งในมิติด้านเศรษฐศาสตร์อิสลามที่ห้ามระบบดอกเบี้ยและการพนัน
- วิกฤตการเงินโลกที่เกิดขึ้นมาจากความล้มเหลวของระบบทุนนิยมและวัตถุนิยม จนทำให้นักวิชาการตะวันตกบางส่วนเริ่มหันมาให้ความสนใจในจริยธรรมของอิสลามแทน
- ความบกพร่องของมุสลิมที่ไม่รักษาความซื่อสัตย์หรือ "อามานะฮ์" ต่อหลักการศาสนา โดยมักเลือกปฏิบัติตามเพียงบางส่วนแต่กลับละเลยในด้านการใช้ชีวิตและการเมือง
- การรักษาสัญญาและการไม่นำหลักการศาสนาไปแลกเปลี่ยนกับผลประโยชน์ทางโลกเพียงเล็กน้อย
- สุดท้ายบทเรียนนี้มุ่งหวังให้ผู้ศรัทธานำอัลกุรอานมาปรับใช้จริงเพื่อให้เกิดความโปร่งใสและเป็นทางรอดที่ยั่งยืนสำหรับมนุษยชาติในทุกยุคสมัย
.
สถานที่
มัสญิดบ้านตึกดิน ราชดำเนิน
วันที่บรรยาย
ขนาดไฟล์
11.40 mb
ความยาว
97.00 นาที
มีวีดีโอ
ไม่มี
รายละเอียด

วันอังคารที่ 7 ตุลาคม 2551

ณ มัสญิดบ้านตึกดิน





إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿77﴾

77. แท้จริงบรรดาผู้ที่นำสัญญาของอัลลอฮฺและการสาบานของพวกเขาไปขายด้วยราคาอันเล็กน้อยนั้น ชนเหล่านี้แหละไม่มีส่วนได้ใด ๆ แก่พวกเขาในปรโลก และอัลลอฮฺจะไม่ทรงพูดแก่พวกเขา  และจะไม่ทรงมองดูพวกเขาในวันกิยามะฮฺ และทั้งจะไม่ทำให้พวกเขาสะอาดด้วย และพวกเขาจะได้รับโทษอันเจ็บแสบ



عقوبة اليمين الكاذبة

•    الْحَدِيث الْأَوَّل روى الْإِمَام أَحْمَد : أَبِي ذَرّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم " ثَلَاثَة لَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه وَلَا يَنْظُر إلَيْهِمْ يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم " قُلْت : يَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم مَنْ هُمْ ؟ خَسِرُوا وَخَابُوا قَالَ : وَأَعَادَهُ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثَلَاث مَرَّات قَالَ " الْمُسْبِل وَالْمُنْفِق سِلْعَته بِالْحَلِفِ الْكَاذِب وَالْمَنَّان " . وَرَوَاهُ مُسْلِم

•    الْحَدِيث الثَّانِي " روى الْإِمَام أَحْمَد عَدِيٍّ  ِبْن عَمِيرَة الْكِنْدِيّ قَالَ : خَاصَمَ رَجُل مِنْ كِنْدَة يُقَال لَهُ اِمْرُؤُ الْقِيس بْن عَامِر رَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْت إِلَى رَسُول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فِي أَرْض فَقَضَى عَلَى الْحَضْرَمِيّ بِالْبَيِّنَةِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَة فَقَضَى عَلَى اِمْرِئِ الْقِيس بِالْيَمِينِ فَقَالَ الْحَضْرَمِيّ : أَمْكَنْته مِنْ الْيَمِين يَا رَسُول اللَّه ؟ ذَهَبَتْ وَرَبّ الْكَعْبَة أَرْضِي فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين كَاذِبَة لِيَقْتَطِع بِهَا مَال أَحَد لَقِيَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان " قَالَ رَجَاء : وَتَلَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّه وَأَيْمَانهمْ ثَمَنًا قَلِيلًا " فَقَالَ اِمْرُؤُ الْقِيس : مَاذَا لِمَنْ تَرَكَهَا يَا رَسُول اللَّه ؟ فَقَالَ " الْجَنَّة " قَالَ : فَاشْهَدْ أَنِّي قَدْ تَرَكْتهَا لَهُ كُلّهَا



وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿78﴾

78. และแท้จริงจากหมู่พวกเขานั้น มีกลุ่มหนึ่งบิดลิ้นของพวกเขา ในการอ่านคัมภีร์ เพื่อพวกเจ้าจะได้คิดว่ามันมาจากคัมภีร์ ทั้งๆ ที่มันมิได้มาจากคัมภีร์ และพวกเขากล่าวว่า มันมาจากที่อัลลอฮฺทั้งๆ ที่มันมิใช่มาจากอัลลอฮฺ และพวกเขากล่าวความเท็จให้แก่อัลลอฮฺ ทั้งๆ ที่พวกเขาก็รู้กันดีอยู่



معنى التحريف !

    وَقَالَ مُجَاهِد وَالشَّعْبِيّ وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس : " يَلْوُونَ أَلْسِنَتهمْ بِالْكِتَابِ " يُحَرِّفُونَهُ وَهَكَذَا رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُمْ يُحَرِّفُونَ وَيُزِيلُونَ وَلَيْسَ أَحَد مِنْ خَلْق اللَّه يُزِيل لَفْظ كِتَاب مِنْ كُتُب اللَّه لَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ وَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله . وَقَالَ وَهْب بْن مُنَبِّه : إِنَّ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل كَمَا أَنْزَلَهُمَا اللَّه تَعَالَى لَمْ يُغَيَّر مِنْهُمَا حَرْف وَلَكِنَّهُمْ يُضِلُّونَ بِالتَّحْرِيفِ وَالتَّأْوِيل وَكُتُب كَانُوا يَكْتُبُونَهَا مِنْ عِنْد أَنْفُسهمْ " وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه وَمَا هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه " فَأَمَّا كُتُب اللَّه فَإِنَّهَا مَحْفُوظَة وَلَا تُحَوَّل رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم فَإِنْ عَنَى وَهْب مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ فَلَا شَكّ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَهَا التَّبْدِيل وَالتَّحْرِيف وَالزِّيَادَة وَالنَّقْص . وَأَمَّا تَعْرِيب ذَلِكَ الْمُشَاهَد بِالْعَرَبِيَّةِ فَفِيهِ خَطَأ كَبِير وَزِيَادَات كَثِيرَة وَنُقْصَان وَوَهْم فَاحِش وَهُوَ مِنْ بَاب تَفْسِير الْمُعَرَّب الْمُعَبَّر وَفَهْم كَثِير مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرهمْ بَلْ جَمِيعهمْ فَاسِد وَأَمَّا إِنْ عَنَى كُتُب اللَّه الَّتِي هِيَ كُتُبه مِنْ عِنْده فَتِلْكَ كَمَا قَالَ مَحْفُوظَة لَمْ يَدْخُلهَا شَيْء .

هل وقع التحريف في التوراة والإنجيل في اللفظ أو المعنى أو في كليهما ؟



    قد اختلف العلماء في هذه المسألة على أربعة أقوال :

1- أنها بدلت كلها.

2- أن التبديل وقع ولكن في معظمها .

3- أن التبديل وقع في اليسير منها ومعظمها باق على حاله ونصر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية.

4- أن التبديل وقع في المعاني أي في شرح ألفاظها وليس في نفس اللفظ وقد نصره لبخاري في صحيحه .


 

WCimage
ตัฟซีรซูเราะฮฺอาลิอิมรอน 34 (อายะฮฺ 77 -78)