1. การบิดเบือนคัมภีร์ของชาวคัมภีร์ (ยะฮูดและนะซอรอ) - มีทั้งการบิดเบือนสำนวน (การเพิ่มหรือตัดทอนข้อความ) และการบิดเบือนความหมาย, ปกปิดความจริง
2. อัลลอฮฺทรงรักษาความบริสุทธิ์ของอัลกุรอาน, ต่างจากคัมภีร์ก่อนๆ
3. กรณีศึกษา: เรื่องราวของท่านนบีอีซา (เยซู)
4. บทเรียนและหน้าที่ของมุสลิม - อย่าละทิ้งอัลกุรอาน, สร้างความผูกพันกับอัลกุรอานในทุกสถานการณ์ โดยเฉพาะในครอบครัว
- ชี้แจงประเด็นขัดแย้งส่วนตัว ในช่วงท้าย การเผยแพร่ ซีดี "เมื่อความจริงปรากฏ"เหตุการณ์ความวุ่นวายที่เกิดขึ้น โดยปฏิเสธข่าวลือเรื่องการใช้ความรุนแรง และยืนยันว่าภาพในซีดีจะพิสูจน์ความจริงต่อข้อกล่าวหาต่างๆ ที่ส่งผลกระทบต่อความเชื่อมั่นของสังคม
.
วันอังคารที่ 7 ตุลาคม 2551
ณ มัสญิดบ้านตึกดิน
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿77﴾
77. แท้จริงบรรดาผู้ที่นำสัญญาของอัลลอฮฺและการสาบานของพวกเขาไปขายด้วยราคาอันเล็กน้อยนั้น ชนเหล่านี้แหละไม่มีส่วนได้ใด ๆ แก่พวกเขาในปรโลก และอัลลอฮฺจะไม่ทรงพูดแก่พวกเขา และจะไม่ทรงมองดูพวกเขาในวันกิยามะฮฺ และทั้งจะไม่ทำให้พวกเขาสะอาดด้วย และพวกเขาจะได้รับโทษอันเจ็บแสบ
عقوبة اليمين الكاذبة
• الْحَدِيث الْأَوَّل روى الْإِمَام أَحْمَد : أَبِي ذَرّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم " ثَلَاثَة لَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه وَلَا يَنْظُر إلَيْهِمْ يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم " قُلْت : يَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم مَنْ هُمْ ؟ خَسِرُوا وَخَابُوا قَالَ : وَأَعَادَهُ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثَلَاث مَرَّات قَالَ " الْمُسْبِل وَالْمُنْفِق سِلْعَته بِالْحَلِفِ الْكَاذِب وَالْمَنَّان " . وَرَوَاهُ مُسْلِم
• الْحَدِيث الثَّانِي " روى الْإِمَام أَحْمَد عَدِيٍّ ِبْن عَمِيرَة الْكِنْدِيّ قَالَ : خَاصَمَ رَجُل مِنْ كِنْدَة يُقَال لَهُ اِمْرُؤُ الْقِيس بْن عَامِر رَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْت إِلَى رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم فِي أَرْض فَقَضَى عَلَى الْحَضْرَمِيّ بِالْبَيِّنَةِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَة فَقَضَى عَلَى اِمْرِئِ الْقِيس بِالْيَمِينِ فَقَالَ الْحَضْرَمِيّ : أَمْكَنْته مِنْ الْيَمِين يَا رَسُول اللَّه ؟ ذَهَبَتْ وَرَبّ الْكَعْبَة أَرْضِي فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين كَاذِبَة لِيَقْتَطِع بِهَا مَال أَحَد لَقِيَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان " قَالَ رَجَاء : وَتَلَا رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّه وَأَيْمَانهمْ ثَمَنًا قَلِيلًا " فَقَالَ اِمْرُؤُ الْقِيس : مَاذَا لِمَنْ تَرَكَهَا يَا رَسُول اللَّه ؟ فَقَالَ " الْجَنَّة " قَالَ : فَاشْهَدْ أَنِّي قَدْ تَرَكْتهَا لَهُ كُلّهَا
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿78﴾
78. และแท้จริงจากหมู่พวกเขานั้น มีกลุ่มหนึ่งบิดลิ้นของพวกเขา ในการอ่านคัมภีร์ เพื่อพวกเจ้าจะได้คิดว่ามันมาจากคัมภีร์ ทั้งๆ ที่มันมิได้มาจากคัมภีร์ และพวกเขากล่าวว่า มันมาจากที่อัลลอฮฺทั้งๆ ที่มันมิใช่มาจากอัลลอฮฺ และพวกเขากล่าวความเท็จให้แก่อัลลอฮฺ ทั้งๆ ที่พวกเขาก็รู้กันดีอยู่
معنى التحريف !
وَقَالَ مُجَاهِد وَالشَّعْبِيّ وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس : " يَلْوُونَ أَلْسِنَتهمْ بِالْكِتَابِ " يُحَرِّفُونَهُ وَهَكَذَا رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُمْ يُحَرِّفُونَ وَيُزِيلُونَ وَلَيْسَ أَحَد مِنْ خَلْق اللَّه يُزِيل لَفْظ كِتَاب مِنْ كُتُب اللَّه لَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ وَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْر تَأْوِيله . وَقَالَ وَهْب بْن مُنَبِّه : إِنَّ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل كَمَا أَنْزَلَهُمَا اللَّه تَعَالَى لَمْ يُغَيَّر مِنْهُمَا حَرْف وَلَكِنَّهُمْ يُضِلُّونَ بِالتَّحْرِيفِ وَالتَّأْوِيل وَكُتُب كَانُوا يَكْتُبُونَهَا مِنْ عِنْد أَنْفُسهمْ " وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه وَمَا هُوَ مِنْ عِنْد اللَّه " فَأَمَّا كُتُب اللَّه فَإِنَّهَا مَحْفُوظَة وَلَا تُحَوَّل رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم فَإِنْ عَنَى وَهْب مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ فَلَا شَكّ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَهَا التَّبْدِيل وَالتَّحْرِيف وَالزِّيَادَة وَالنَّقْص . وَأَمَّا تَعْرِيب ذَلِكَ الْمُشَاهَد بِالْعَرَبِيَّةِ فَفِيهِ خَطَأ كَبِير وَزِيَادَات كَثِيرَة وَنُقْصَان وَوَهْم فَاحِش وَهُوَ مِنْ بَاب تَفْسِير الْمُعَرَّب الْمُعَبَّر وَفَهْم كَثِير مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرهمْ بَلْ جَمِيعهمْ فَاسِد وَأَمَّا إِنْ عَنَى كُتُب اللَّه الَّتِي هِيَ كُتُبه مِنْ عِنْده فَتِلْكَ كَمَا قَالَ مَحْفُوظَة لَمْ يَدْخُلهَا شَيْء .
هل وقع التحريف في التوراة والإنجيل في اللفظ أو المعنى أو في كليهما ؟
قد اختلف العلماء في هذه المسألة على أربعة أقوال :
1- أنها بدلت كلها.
2- أن التبديل وقع ولكن في معظمها .
3- أن التبديل وقع في اليسير منها ومعظمها باق على حاله ونصر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية.
4- أن التبديل وقع في المعاني أي في شرح ألفاظها وليس في نفس اللفظ وقد نصره لبخاري في صحيحه .
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 90 views

